"دور نظم الخبرة في ترشيد أداء المراجع الداخلي دراسة ميدانية في قطاع البترول"

عبير محمد عطيفي عين شمس التجارة المحاسبة والمراجعة الماجستير 2006

تضمن البحث خمسة فصول ،تناول الفصل الأول منه الإطارالعام للبحث ، حيث تم عرض مشكلة الدراسة وإستعراض بعض الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث وأهميته وأهدافه وفروضه ومنهجه وحدوده وأيضاً الدراسة الميدانية .

 

أما الفصل الثانى بعنوان ""طبيعة نظم الخبرة وتطور تقنيات المراجعة"" ويشمل :

المبحث الأول : التطورفى تقنيات المراجعة .

المبحث الثانى : طبيعة نظم الخبرة.

المبحث الثالث : الجوانب الفنية لتطوير نظم الخبرة.

المبحث الرابع : تقييم إستخدام نظم الخبرة .

 

والفصل الثالث بعنوان ""نظم الخبرة والمراجعة الداخلية "" ويشمل :

المبحث الأول : الخبرة والحكم المهنى للمراجع وتأثيرهما على المراجعةالداخلية.                               

المبحث الثانى: الجوانب الشكلية والفنية لنظم الخبرة فى مجال المراجعة الداخلية0

المبحث الثالث: إستخدام وإختبار نظم الخبرة فى مجال المراجعة الداخلية.

المبحث الرابع: إنعكاسات إستخدام نظم الخبرة على عملية المراجعة الداخلية.

 

والفصل الرابع  بعنوان ""الدراسة الميدانية "" ويشمل :

المبحث الأول:منهج الدراسة الميدانية.

المبحث الثانى:تقييم أداة القياس وتوصيف عينة الدراسة.

المبحث الثالث:التكرارات والإحصاءات الوصفية.

المبحث الرابع:التحليل الإحصائى وإختبارات الفروض.

المبحث الخامس: نموذج إحصائى مقترح .

 

مشكلة البحـث

   تغيرت وظيفة المراجعة الداخلية حيث لم يعد هدفها محدداً في إطارحماية أصول المنشـأة فقط ، بل شملت تقييم السياسات والخطـط والإجراءات في المنشأة ،و تقييم مدى فاعلية الوسائل الرقابية المختلفة، كما ترتكز المراجعة كمهنة أساساُ على المقومات الشخصية للممارس سواء كانت مقومات مكتسبة أو فطرية و يواجه المراجع الداخلى بعض المشكلات عند القيام بتنفيذ مهامه وتزايد أعمال المراجع الداخلى وإتساع نشاطه يتطلب منه البحث عن أدوات تكنولوجية حديثة مساعدة يكون لها تأثيرعلى القرارات التي يتخذها وعلى فاعلية الحكم الشخصي له ، وهذه مشكـلة تؤثرعلى المراجع الداخلي بصفة خاصـة وعلى المنشأة بصفة عامة، لذا يتطلب الأمر تأهيل علمى وعملي كافي له حتى يستطيع التعامل مع هذه الأدوات الحديثة .

 

ومن ثم فإن مشكلة البحث هي الوقوف على دور نظم الخبرة كأحد تطبيقات الذكاء الإصطناعى كأداة معاونة ومساعدة للمراجع الداخلي فى ترشيد وزيادة فاعلية أداءه ،مما يساعـده على سهولة إتخاذ القرارات وتأثيرذلك على الحكم الشخصي له وزيادة درجة موضوعية أحكامه .

 

    ويتبادر إلى ذهن الباحث سؤال جوهري وهو: هل يمكن لنظم الخبرة مساعدة المراجع الداخلي فى ترشيد أدائه ؟

وينبثق من هذا السؤال عدة أسئلة فرعية ومنها:

1- هل يمكن لنظم الخبرة مساعدة المراجع الداخلي على زيادة فاعلية ودقة أدائه للمهام المسندة إليه ؟

2- هل يمكن لنظم الخبرة أن تعمل على إضافة قيمة إلى أداء المراجع الداخلي مما ينعكس على المنشأة ككل ؟

3- هل يمكن لنظم الخبرة أن تحقق المرونة وتعمل على دقة النتائج فى تقرير المراجعة ؟

4- هل يمكن لنظم الخبرة أن توفرالجهد والوقت مما ينعكس على دقة أحكام المراجع وسهولة إتخاذ القرارات ؟

 

أهمية البحـث

   تتضح أهمية البحث بصفة عامة بالنسبة لمهنة المحاسبة والمراجعة حيث تعتبرنظم الخبرة مظهرمن مظاهر التقنيات الحديثة وتطبيق الأساليب التكنولوجية المتطورة التي تعمل كأداة مساعدة ومعاونة فى مجال المراجعة الداخلية وتتميز نظم الخبرة بإحتوائها على الخبرات والمهارات المتخصصة والنادرة فى كافة المجالات ومنها مجال المحاسبة والمراجعة ، وهناك أهمية للبحث بالنسبة للمراجع الداخلى والمنشأة وأيضاً له أهمية من الناحية النظرية والتطبيقية.

 

 أهداف البحث

      يتمثل الهدف الجوهري للبحث فى إبراز كيفية الإستفادة من نظم الخبرة كأحد أساليب التقنية الحديثة المعاونة للمراجع الداخلي فى تطويرأدائه وتحسين جودة الحكم المهني له، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال مجموعة من الأهداف الفرعية وهى :

 

1-تحديد تأثير إستخدام نظم الخبرة على كفاءة أداء المراجع الداخلي .

2-توضيح مزايا وعيوب إستخدام نظم الخبرة فى مجال المراجعة الداخلية.

3-الوصول إلى حلول للمشاكل التي قد تواجه المراجع الداخلي عند إستخدام الطرق التقليدية، ومدى مساهمة نظم الخبرة في حل تلك المشاكل .

4-وضع نموذج إحصائى مقترح لقياس العلاقة بين كفاءة أداء المراجع الداخلي ، والأبعاد الخاصة بإستخدام نظم الخبرة فى مجال المراجعة الداخلية .

5-التوصل إلى مجموعة من النتائج والتوصيات .

 

  فروض البحـث

يرتكز البحث على الفروض التالية:

الفرض الأول

"" لا يوجد تأثير لإستخدام نظم الخبرة على كفاءة عملية المراجعة الداخلية ""

 

ويمكن تقسيم هذا الفرض إلى فرضين فرعيين كما يلي :

1- لا يوجد تأثيرلإستخدام نظم الخبرة على عدد المراجعين اللازم لمراجعة بعض البنود.  

2-لا يوجد تأثيرلإستخدام نظم الخبرة على الزمن اللازم لمراجعة بعض البنود.

 

الفرض الثانى

"" لا يوجد تأثيرلنظم الخبرة على حل المشكلات التي يواجهها المراجع الداخلي""

الفرض الثالث

"" لا يوجد إختلاف بين آراء مستخدمي نظم الخبرة "" حول البنود التي تمثل:

إستخدامات ومزايا نظم الخبرة وتأثيروتطويرومشاكل نظم الخبرة

الفرض الرابع

"" لا تختلف إتجاهات آراء مفردات العينة (مستخدمي نظم الخبرة)

فيما يتعلق بإستخدامات ومزايا نظم الخبرة وتأثيروتطويرومشاكل نظم الخبرة .

وذلك بإختلاف كلاً من :

* مستوى تأهيل المراجع الداخلي .

* سنوات الخبرة .

* المستوى الوظيفى .

 

 منهج البحث

يتضمن البحث جانبين أساسين هما :

 

أولاً : الدراسـة النظريـة

    يعتمد الباحث فى هذا الجانب على المنهج الإستقرائي بهدف إستقراء وتحليل نتائج الدراسات السابقة فى موضوع البحث ، وتوضيح أوجه القصور والإنتقادات التي توجه لكل منها، وذلك بهدف إبراز دور نظم الخبرة وإنعكاساتها فى تحسين أداء المراجع الداخلي، وتحسين جودة الحكم المهني له  وذلك بالإعتماد على المراجع والدوريات والأبحاث العلمية فى مجالات متعددة تخدم موضوع البحث .

ثانياً :  الدراسـة الميدانيـة

يقوم الباحث بعمل دراسة ميدانية وذلك عن طريق إعداد قائمتى إستقصاء يتم توزيعهمـا فى قطاع البترول لإستبيان آراء المراجعين لتوضيح مدى تأثير إستخدام نظم الخبرة على ترشيد وزيادة فاعلية أدائهم، وتحديد الفروض العلمية وإختبارها وإمكانية التوصل إلى مجموعة من النتائج .

 

  الدراسة الميدانية

   يقوم الباحث بعمل دراسة ميدانية عن طريق إعداد قائمتى إستقصاء ، إحداهما لمستخدمى نظم الخبرة والأخرى لغير مستخدمى هذه النظم وتوزيعهماعلى عينة من شركات قطاع البترول لإستبيان آراء المراجعين الداخليين لتوضيح مدى تأثيرإستخدام نظم الخبرة فى ترشيد وزيادة فاعلية أدائهم.

 

 

 

 

نتائج البحث

1-عدم وجود اختلاف بين مستخدمي نظم الخبرة ، وغير المستخدمين لها فيما يتعلق بعدد المراجعين اللازمين لأداء عملية المراجعة على بعض البنود إلا فيما يتعلق ببعض البنود مثل مراجعة السياسات العامة للشركة ومراجعة العمالة .

2-يوجد اختلافات جوهرية بين مستخدمي نظم الخبرة وغير المستخدمين لها فيما يتعلق بالزمن اللازم لأداء عملية المراجعة على بعض البنود .

 

3-هناك تأثير لنظم الخبرة على حل المشكلات التي تواجه المراجع الداخلي وخاصة فيما يتعلق بكلا من:

أ‌-     وجود أكثر من عملية مراجعة تتم فى وقت واحد مما يستلزم وقت أطول0

ب‌-    ضعف الثقة فى تقارير المراجعة الداخلية .

 

4-أسفرت الدراسة الميدانية عن تأييد المراجعين الداخليين المستخدمين لنظم الخبرة فى قطاع البترول لاستخدام نظم الخبرة .

 

5-اتجهت غالبية أراء مفردات العينة نحو الموافقة على معظم البنود التي تمثل مزايا استخدامات نظم الخبرة فى مجال المراجعة الداخلية ."


انشء في: أربعاء 16 يناير 2013 17:06
Category:
مشاركة عبر